تزوجت معاقا





    متز👇

    إليكم أحداث القصة
    حكايتى الغريبه بدأت وانا سنى ١٩ سنه انا اسمى ساره من أسره متواضعه بابا كان بيشتغل سواق في شركه ووالدتى ربه منزل رغم انى كنت شاطره في الثانوى برغم ان اهلي مكنش معاهم فلوس يدونى دروس الا انى جبت مجموع كويس وكنت هموت من الفرحه لكن يافرحه ماتمت بابا قالي انه مش هيقدر يدخلنى تعليم عالي 😥 ودخلت معهد سنتين والحمدلله خلصته وبدأت اشتغل في مول عشان اقدر احوش فلوس اجهز بها نفسي لانى عارفه ان الجاى على قد اللي رايح وبابا مش هيقدر يجهزنى ومرت الايام وفي يوم لقيت بابا بيقولي: تعالي يا ساره عايزك في موضوع
    ساره: خير بابا؟!
    اسماعيل بفرحه وبدون مقدمات: جايلك عريس مهندس ومن عيله كبيرة ومرتاحين قوى
    انا الفرحه اخدتنى عريس!! يعنى هحب واتحب وفستان ابيض وفرح كل الافكار دى دارت في عقلي بسرعه الصاروخ بس الصاروخ ده وقع علي دماغي بعدها بخمس ثوانى 😂😂
    بدأت استوعب واسأل بابا
    ساره: بس احنا ناس علي قدنا يابابا وكمان واحد مهندس ومن عيله غنيه مااتجوزش واحده من عيله كبيره زيه ليه ؟!
    اسماعيل: بصراحه يابنتى هو عنده مشكله صغيره وانا عارف ان عقلك كبير وهتستوعبى كلامى
    ساره بمرح: خير ياحاج اسماعيل فرحنى العريس ده أحول ولا ايه 😂؟!
    اسماعيل: ههههه لا مش للدرجه دي بصي ياحبيبتي محدش كامل بصراحه العريس عنده اعاقه في ايده اليمين
    ساره بعصبية: يعنى انتو عايزين تجوزونى واحد معاق عشان فلوسه؟!!!
    اسماعيل: عيب كده يا ساره انتى عارفه ان اهم حاجه عندي الأدب والاخلاق والجدع سألنا عليه وكله بيشكر في ادبه واخلاقه وبعدين يابنتى هيعيشك عيشه مرتاحه تعوضك عن الفقر اللي عشتيه هنا وكمان جاهزين لا طألبين جهاز وحتى شنطه هدومك هيجيبوهالك ودى فرصه يابنتى بدل ماتقعدى جنبي عشان مش هقدر إجهزك
    ساره بضيق شديد: هو مين اللي جاب العريس ده؟!
    اسماعيل: عمك حمدى ماانتى عارفاه ابو العريس يبقي صاحب الشركه اللي هو شغال فيها الراجل بيرتحاله قوى وبيثق فيه فسأله عن عروسه بنت حلال لابنه
    ساره: وعنده كام سنه العريس ده إن شاء الله؟!
    اسماعيل: عنده ٣٣ سنه
    اتأكدت وقتها ان محدش بيوافق عليه من بنات العائلات الكبيرة ماهو واحد مهندس وغنى ايه اللي يقعده ل٣٣ من غير جواز
    كده بانت اكيد بيدوروا علي عروسه غلبانه من عيله فقيره توافق بظروفه
    ساره: بس انا مش موافقه يا بابا
    اسماعيل بصدمه.:ليه يا ساره ده فرصه مش هتتعوض يابنتى هو مالوش ذنب دى خلقه ربنا هنحاسبه عليها ده حتى حرام وبعدين يا بنتى محدش هيجبرك على حاجه قابليه ولو ماعجبكيش ارفضيه
    ساره بزهق: حاضر يابابا اللي تشوفه
    ،،،،،،
    قمت الصبح علي حركه كتير في البيت وكنا بدرى لقيت ماما واختى سما قالبين البيت ونازلين تنفيض وتنضيف
    ساره: خير ياجماعه ايه النشاط المفاجئ ده
    سما بفرحه طفوليه: عشان عريسك جاى النهارده يا عروسه
    ساره بغيظ: عرسه اما تاكل ودانك ياجزمه
    ماما: تعالي معايا شوفي خالتك ام هدى جارتنا بعتالك طقم جميل من بتوع هدى اللي بتروح بيهم الجامعه ادخلي قسيه بسرعه
    ساره بعدم اهتمام: ولازمتها ايه نستلف هدوم من الناس كنت هقابله بأى حاجه من عندى ماهما جاين وعارفين اننا علي قدنا
    ماما: روحى بس يا ساره قسيه واسمعى كلامى يابنتى
    وفي المعاد المحدد وصل العريس ووالدته بصراحه مشاعرى كانت متخلبطه كسوف علي زهق علي تردد أول ماعينى جت ع العريس وعينه جت في عنيا حسيته مغرور حتى ماكلفش خاطره وابتسم في وشى كانت نظراته حاده لدرجه خوفتنى منه عكس والدته كانت بشوشه وماحسستناش ان جايه من مستوى عالي عننا وسلمت عليا بحراره
    زهره" والده العريس": ماشاءالله تبارك الله ايه القمر اللي هل علينا ده ؟!
    وعدت المقابله وهو ساكت معظم الوقت لدرجه انى حسيت انه جاى غصب عنه
    وانا محتاره وخايفه وبابا وماما عمالين يزنوا ويغرونى بالمستوى المادى اللي هوصله لما اتجوزه,,,,,,,,,
    زهره: ايه رأيك في العروسه يامحمد اظن مفيش بعد كده تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك
    زفر محمد بضيق: وهى دى المشكله مكنتش عايزها جميله اوي كده هتتغر بجمالها وتقعد تعايرنى ب٠٠٠٠٠٠
    قاطعته امه: حرام عليك يا محمد البنت شكلها طيبه وخجوله مش بجحه زى بنات اليومين دول انا قلبي انشرح لها وان الله تكون من نصيبك
    محمد بحزن: شوفتيها وافقت عليا اكيد هترفض زى االي قبلها واحده بالجمال ده كله هتوافق علي واحد زيى ليه حتى لو غنى سهل توقع واحد أغنى منى بجمالها
    زهره فال الله ولا فالك هنوافق قلبي بيقولي انها هتوافق 
    وبعدين انت قاعد ساكت مش تكلمها تحسسها انك مهتم ؟!
    ع العموم انا هروح لها بكره واقعد معاها ومش هرجع غير وانا واخده موافقتها إن شاء الله
    ،،،،،،،

    لباقي القصة اضغط علي التالي

    >>>>>>>>>>

    الجزي الثاني

    وطبعا قضينا الليله كلها في الكلام عن العريس وعشان اسكتهم قولت لهم هصلي استخاره وانا جوايا مرعوبه صحيح العريس شكله امور مش مبعجر ولا شكله كبير بس حسيته طبعه شديد وحاد تانى يوم لاقيت ماما بتقولي ان والده العريس باعته رساله مع عم حمدى صاحب بابا انها هتيجى تزورنا بعد المغرب استغربت دى كانت لسه عندنا امبارح وفضلت طول اليوم قلقانه ومارحتش الشغل لحد ماوصلت في معادها ومعاها هدايا قيمه جدا ليا هدوم وبرفانات وشكولاته وكأنها بتقول دى عينه من العز اللي هتشوفيه بس انا ماانكرش انى ارتحت لها
    ماما:مالوش لزوم التعب ده ياحببتي وكفايه اللي جبتوه امبارح
    زهره : مفيش حاجه تغلي علي ساره وسواء حصل نصيب او ماحصلش الله لا يقدر فالحاجات دى بتاعتك ياساره ربنا وحده بعلم انتى دخلتى قلبي ازاى
    حسيت بكسوف من كلامها ووشى احمر بصيت في الأرض وسكت
    زهره ضاحكه: من اول ماشوفت وانتى واخده قلبي بكسوفك ده ربنا يحميكى كنت عايزه اتكلم معاكى ياحبيبتى في كذا حاجه وانتى بعدها قررى براحتك ولو عندك اى سؤال اتكسفتى تسأليه محمد اسألينى وانا هجاوبك
    بصيت لها وكل الكلام راح من عقلي
    زهره: بصي ياحبيبتي محمد ابنى الكبير واخوه أحمد اصغر منه ب٣ سنين متجوز وعنده بنوته صغيره واخوه الثالث عمر عنده ٢٨ ولسه عريس بقاله كذا شهر واخر العنقود زينه عندها ٢٣ مخطوبه وفرحها بعد اربع شهور وأمنيه حياتي أطمن علي محمد مع بنت الحلال اللي تصونه وتتحمل ظروفه
    كل ده وانا بسمعها وساكته
    زهره: طيب مش عايزه تسألينى اى سؤال عنه؟!!
    بصيت لها وانا حاسه انى غباء الكون هبط علي دماغى ومش فاكره ولا سؤال من اللي كنت ناويه اسأله😏
    ساره بعد تفكير: هو مهندس ايه اصل غريبه ان حد يكون ٠٠٠٠٠ حسيت انى بلبخ سكت وماكملتش
    زهره: محمد مهندس في البرمجه كل شغله علي الكمبيوتر وماشاء الله عليه مسمينه العبقرى كان من أوائل دفعته واخد الماجستير وبيحضر الدكتورة وكمان جايله فرصه شغل ممتازه في انجلترا هيسافر يشتغل وياخد الدكتوراه من هناك ولو حصل نصيب هتسافرى معاه
    كنت مركزه معاها في كل كلمه
    زهره: هو ماعندوش غير شغله فتلاقيه يبان جد قوى وشديد بس من جواه طيب وحنون وعنده عزه وكبرياء مالوش حدود،،،طيب مش عايزه تعرفي ليه مااتجوزش لحد دلوقتي؟!
    بصيت لها بلهفه وهزيت راسى
    زهره: محمد كان بيحب زميلته في الكليه وكانوا متفقين على الجواز بعد التخرج وكانت من عيله كبيره بس أهلها رفضوا، الناس بتحكم من المظهر تعرفي جوزوها واحد تانى بهدلها وطلقها ولما اهلها راحوا لمحمد اعتذروا له وقالوا احنا موافقين تتجوزها محمد رفض لانهم جرحوا كرامته في الأول وفضل كذا سنه ماعندوش غير شغله ومهما ازن عليه مايرضاش لحد ماجت فرصه السفر دى وكان عايز يسافر لوحده بس انا حلفت مايسافر غير وهو متجوز وروحنا لكذا واحده بس ماحصلش نصيب ،،،،مش عارفه قلبي اتفتح لك وعماله احكيلك كل حاجه ودى حاجه ماحصلتش مع حد قبل كده
    ابتسمت لها وانا حاسه بارتياح جامد ناحيتها قلت لنفسي طيب اعمل ايه ده انا ارتحت لام العريس أكتر من العريس نفسه😁
    ساره: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا طنط وان شاء الله هستخير وهرد علي حضرتك
    زهره: وانا مستنيه ردك ياحببتي ربنا يجعل لنا في القمر ده نصيب ،،استأذن ياجماعه
    خرجت زهره وفى دماغى بركان افكار استخرت ونمت عشان اهرب من التفكير
    ،،،،،،،،،
    ذكى'والد العريس': أي الاخبار يازهره طمنينى؟!
    زهره: مستبشره خير إن شاء الله توافق قالت هتستخير وترد
    في اللحظة دى بيدخل محمد
    محمد: السلام عليكم ازيكو يا جماعه اخباركم
    ذكى: الحمدلله بخير اخبارك انت ايه؟!
    محمد: هلكااااان هطلع انام عشان عندى شغل مهم الصبح
    زهره بضيق: يعنى ماسألتش عملت ايه عند العروسه؟!
    محمد بعدم اهتمام: اه صحيح عملتوا ايه؟!
    زهره: صبرنى ياربي ياحبيبي فكر شويه في نفسك زى ما الشغل مهم جوازك مهم مش عايز تعمل بيت واسره؟!!
    محمد: حاضر ياماما،تصبحوا على خير
    زهره بعصبية: ده انت حتى ماسألتش العروسه وافقت ولا لا
    محمد: مش عايز اعلق نفسي بحاجه ممكن ماتحصلش توافق او ماتوافقش هسافر بعد شهر
    ،،،،،،،،

    لباقي القصة اضغط علي التالي

    >>>>>>>>>>

    عدى كام يوم وانا متردده وكميه زن مش طبيعيه من ماما وبابا كل اما افكر في المستوى اللي هروحله وكمان هسافر بره حاجه مكنتش أحلم بيها وابقي حاسه انى موافقه ولما افكر في ظروفه وفرق السن ارجع أتردد وفضلت كده ٣أيام ومش قادره اعرف ليه في لحظه قولتلهم موافقه طبعا كانوا هيطيروا من الفرحه وانا مش حاسه بفرحه غير انى مبسوطه انهم فرحانين والزغاريد ملت البيت وبسرعه البرق لقيت كل حاجه بتجهز من اول ماوافقت واخدنى اعمل باسبور وجابلي شبكه ماشوفتش زيها وماما زهره اخدتنى المول واشترت لي هدووم كتير وبرفانات ومكياجات وانا طايره من الفرح زى طفله صغيره فرحانه بهدوم العيد وجابتلي موبايل حديث كانت هدى جارتنا بتيجى تعلمنى استعمله ازاى وكل ده والعريس اهتمامه قليل ماما زهره بتكلمنى كل يوم وهو احيانا يصادف وجوده في البيت فتديه ماما زهره التلفون يطمن عليه بكلمتين وخلاص
    لحد ماجه يوم الفرح ماما زهره جهزت أوضه محمد وقالت نقعد معاها ال٣ ايام دول قبل مانسافر رغم انه له فيلا لوحده بس انا فرحت عشان هبقي مع ماما زهره اليومين دول
    كان يوم اسطورى كل حاجه كانت تحفه الفستان قاعه الفرح كل حاجه زى الحلم
    زهره: ماشاءالله تبارك الرحمن ايه الجمال ده ياناس الله اكبر
    انا خايفه تتحسدى
    انا شخصيا مكنتش مصدقه انى هبقي بالجمال ده كله
    لما جه محمد عشان ياخدنى كنت مستنيه يعمل زى العرسان ويقول كلمه حلوه ويبوس جبينى استنيت اللحظه دى لكن للاسف ماحصلش دخل وبص عليه بس كانت أول مره يبص لي كتير كده كنت حاسه انى عجبته بس مااتكلمش
    محمد: يلا بينا
    وخلص الفرح وروحنا الفيلا ودخلنا الاوضه كنت هموت من الكسوف مين يصدق انى في ٣ اسابيع انخطب واتجوز واحد ماقعدتش معاه اكتر من ساعتين علي بعض
    محمد: هدخل اخد شاور واغير ،غيرى هدومك براحتك عما اخلص
    سكت مش عارفه ارد اقول ايه
    محمد: مالك في ايه!!
    ساره بكسوف: اصل !اقصد !مش هعرف اقلع الفستان وحسيت بنار خارجه من وشى
    قرب محمد بعدم اهتمام وفتح سوسته الفستان ودخل الحمام يغير هدومه من غير ولا كلمه
    قلعت طرحتى وفستانى ولبست بيجامه تحفه لدرجه انى فضلت لحد ماخرج من الحمام ببص لنفسى في المرايه وفردت شعرى علي ضهرى
    خرج ولمحته بيبص لي. حسيت باحراج اخدت هدومى وقلت له هادخل اخد شاور هز رأسه ومااتكلمش خلصت واتوضيت وخرجت لقيته قاعد سرحان
    فقلت له بتلقائيه: يلا بقي يامحمد
    بص لي باستغراب : يلا ايه؟!!!
    ساره: يلا نصلي مش العريس والعروسه بيصلوا سوا بعد الفرح مايخلص
    محمد مبتسما وكانت اول مره اشوف ابتسامته: اه صحيح يلا
    لبست اسدالى وصلينا وبعد الصلاه قرب منى وقالي عايز اتكلم معاكى في حاجه،،،،
    وكانت الصدمه
    ،،،،،،،،


    لباقي القصة اضغط علي التالي

    >>>>>>>>>>


    الجزي الثالث

    لقيت محمد بيبصلي نظره غريبه وبيقولي بكل صرامة: ممكن أعرف انتى وافقتى تتجوزينى ليه
    السؤال صدمنى وقبل ماأرد كمل هجومه عليا: انا أقولك وافقتى عشان الفلوس مش كده
    ساره: انا٠٠٠٠٠
    محمد بعصبيه: استنى اما اخلص كلامى وبعدين اتكلمى براحتك
    عايزه تعرفي بقى انا اتجوزتك ليه 
    سكت والدموع بتنزل من عيونى جرحنى بقسوته 
    محمد: انا اتجوزتك عشان عندى اعاقه في ايدى و محتاج واحده تساعدنى في اكلي ولبسي وكمان كنت عايز ارتاح من زن أهلي عليا في موضوع الجواز

    يعنى من الاخر احنا متجوزين مصلحه انتى هتخدمينى وانا هديكى فلوس 
    ياااااه علي قسوه قلبك يامحمد في خمس دقائق حولتنى من زوجه لخدامه جايه تخدمك بالفلوس حطمنى وكسر فرحتى حسيت انى بكرهه وبكره ماما زهره ليه قالتلي انه طيب وحنين؟!!!
    ده طلع قلبه حجر ماقدرتش اتكلم خنقتنى دموعى وهو مااكتفاش لسه 
    محمد بغرور: انا مش هقدر اعاملك كزوجه ع الاقل دلوقتي اما احس انى متقبلك لان صورتك عندى دلوقتي مش حلوه
    حسيت الدنيا بتدور بيه قمت من غير ولا كلمه رميت نفسي علي السرير ودموعى مش بتقف لدرجه انى تخيلت انى هموووت من قهرتى وفعلا قلت الشهاده ورحت في النوم وكلي امل انى اموت فعلا
    نامت ساره علي طرف السرير ومحمد نام ع الطرف الثاني وبينهم مسافة حاول محمد ينام لكنه ضميره معذبه 
    محمد محدثا نفسه: ايه اللي عملته ده؟! كان ممكن اكلمها بطريقه ألطف من كده مهما كان دى لسه بنوته صغيره ليه جلدتها بقسوة كده؟!
    كلما حاول محمد النوم يسمع شهقات ساره يقوم يبص عليها يلاقيها نايمه والدموع بتجرى من عنيها 
    قد ايه جميله ورقيقه ليه بس ياربي اللي خلانى عملت فيها كده؟!!
    وهو قاعد يعاتب نفسه فجأة حس انها فيها حاجه غريبه بدأت تتحرك وملامح وشها تتغير كأنها بتتألم و ثوانى وبدأت حركتها وزيد وهو بيراقبها وفجأة قامت مفزوعه بتصرخ من ألم رهيب في بطنها 
    ساره: بطنى هموووووت ااااه بموت ماما الحقينى
    كانت بتتلوى من الألم وبتعيط وبتصرخ جامد جدا
    محمد بتوتر: مالك ياساره ايه اللي بيوجعك؟!
    صرخت ساره: بطنى بتتقطع هموووت
    خرج بسرعه لأوضه والدته وخبط
    زهره بقلق:في حاجه يامحمد ؟!
    محمد بفزع: ايوه ساره تعبانه اوي كلمى الدكتور ياسر يجى حالا
    زهره: استرها من عندك يارب
    زهره كلمت الدكتور ودخلت تجرى علي اوضه محمد 
    زهره:مالك ياساره ياحببتي ايه اللي تاعبك؟!
    انهارت ساره ىما شافت زهرت وارتمت في حضنها 
    ساره ببكاء: ماما زهره روحينى ارجوكى عايزه امشى من هنا انا هموت عايزه أموت في بيت بابا ارجوووكى انتى مش قولتلي أن انا زى بنتك ابوس ايدك روحينى وبدأت ساره تصرخ بهيستريا
    زهره: اهدى بس ياحببتي انتى اتحسدتى؟! كان قلبي حاسس ان هيجرالك حاجه
    جيب العواقب سليمه يارب
    حست ساره بسكينه في حضن زهره وفضلت نايمه في حضنها ودموعها مش بتقف وزهره بتبكى علي حالها وبتقرأ قرآن وتمسح علي رأسها وساعدتها تغير هدومها ولبستها طرحه
    دقائق ووصل الدكتور ياسر جارهم وكشف عليها
    ياسر: واضح ان قولونها عصبي جدا واتعرضت لخوف او توتر شديد جابلها النوبه دى هكتبلها علي محلول تاخده دلوقتى وهيبقي فيه مهدئ وإن شاء الله تقوم كويس بس تبعد عن جو التوتر والانفعال
    محمد : شكرا يادكتور تعبتك معايا
    ياسر :ولا تعب ولا حاجه هبعت لك دلوقتي ممرضه تركب لها المحلول وتقعد جنبها اما يخلص وتتطمن عليها
    وبعد ساعه بدأت ساره تهدى وتنام ومحمد وزهره قاعدين جنبها ولما اتطمنت عليها دخلت تنام 
    حس محمد بالتعب دخل ينام وعيونه على ساره لحد ماغلبه النوم 
    صحى محمد من النوم الصبح لقي ساره لسه نايمه وحس انها افضل من امبارح ملامحها هاديه ومريحه
    فكمل نومه بعد مااطمن عليها بعدها بساعه صحيت ساره ولقت محمد نايم جنبها بصت له بغيظ وكره قامت بسرعه مش طايقه تكون قريبة منه كده

    دخلت الحمام اخدت شاور ولبست هدومها ونزلت تقعد مع زهره وزينه
    زينه بمرح: صباحيه مباركه ياعروسه ها طمنينى الجواز حلو لا وحش
    سكتت ساره وابتسمت ابتسامه مصطنعه 
    زهره: عامله ايه دلوقتي ياحببتي خضتينا عليكى
    ساره والدموع في عينيها: الحمدلله
    زهره:هونى على نفسك ياساره بتفكرينى بنفسى قعدت اسبوع اعيط بعد الجواز افرحى ياحببتي دول احلي يومين في العمر
    زينه: امال العريس فين
    ساره: لسه نايم انا هخرج في الجنينه اغير جو شويه
    زهره: اتفضلي ياحبيبتى براحتك
    ساره في نفسها: اعمل ايه دلوقتي ياربى دبر امرى ارجع لأهلي واقهرهم علي حالي بعد ماكانوا طايرين من الفرح ولا اعيش خدامه مع واحد قاسي جدا وغلبتها دموعها 
    وفجأة لقت محمد قدامها بيبص لها وحست ان نظراته مش
    بقت اقل حده عن امبارح 
    محمد: اخبارك ايه النهارده ياساره
    ساره من غير ماتلتفت له: الحمدلله
    محمد: طيب تعالي عشان نفطر سوا
    ساره:ماليش نفس وبعدين مايصحش اكل مع حضرتك ياسيدى
    ظهر الغضب الشديد في وجه محمد: اما أقولك كلمه تتسمع يلا نفطر الفطار جاهز
    ساره بعند: مش هتأكلنى غصب عنى
    محمد: واضح اننا هنتعب قوى مع بعض
    ساره: شكلنا مش هنلحق نتعب بعض مجرد مابابا وماما يوصلوا هروح معاهم 
    محمد بعصبية: يعنى ايه؟!!!
    ساره: يعنى طلقنى يامحمد
    محمد: انتى اكيد جرى لعقلك حاجه
    ساره:ببكاء فعلا جرى لعقلي حاجه
    يوم صدقت انك انسان محترم واخلاق يوم ماصدقت والدتك لما قالت انك طيب وحنون انت مش ممكن تكون بنى آدم بيحس زينا 
    طلقنى يامحمد ارجوك
    ،،,,

    لباقي القصة اضغط علي التالي

    >>>>>>>>>>

    الجزء الرابعة

    محمد بصدمه: هو لعب عيال ولا ايه؟! انتى لسه فكرانى مراهق زى حضرتك وهقعد احب فيكى واجبلك دبدوب في الفلانتين؟!!! اعقلي شويه واوعدك ياستى هزود مصروفك وهجبلك اللي ماكنتيش تحلمى بيه ها قولتى ايه؟!!
    ساره باشمئزاز: تصدق الكلام معاك تضيع وقت ومش هسمح لك تتعامل معايا بالاسلوب ده انا مش للبيع ياباشمهندس انا لو كنت عايزه الفلوس وبس كنت وافقت على صاحب سلسله المحلات اللي كنت بشتغل فيها عرض الجواز اكتر من مره ووعدنى بشقه راقيه هتتكتب باسمى وحساب في البنك كان عايزنى زوجه تانيه بس انا رفضت لانى عارفه انه عايز جسمى وبس
    رفضت وقلت لازم اتجوز انسان يحبنى واحبه ويعوضنى بحنانه عن قسوه الايام اللي عشتها البنت الفقيره مش لازم يكون كل هدفها الفلوس ياباشمهندس لحظه احساسها بالامان مع الإنسان اللي اختارته لحظه مايحسسها بقيمتها احسن من فلوس الدنيا كلها انا كتبت لحضرتك تنازل عن كل حقوقي والشبكه حطتها في دولاب حضرتك والهدوم الحاجات اللي جبتوها عندكم هستأذنك هاخد حاجه واحده اروح فيها
    كل ده ومحمد بيبص لساره ومذهول قد ايه المراهقه الصغيره دى ادته درس قاسي اوى وكسرت غروره
    محمد بندم: انا آسف يا ساره
    بجد دى اول مره اعتذر لحد في حياتى بس انا حاسس انى قرفان من نفسى بيعترف لك بغلطى
    ساره ساكته والدموع بتنزل على خدها بغزاره
    محمد: ممكن تدينى فرصه ثانيه نبدأ فيها من جديد ممكن يا ساره؟!
    ساره بتردد :هحاول بس مش عشانك عشان خاطر اهلي اللي ممكن مايتحملوش صدمه طلاق بنتهم يوم صباحيتها
    بس انا مش هقدر اعاملك كزوج حاليا لحد مااحس انى متقبلاك لان صورتك عندى دلوقتي مش حلوه!!!
    ابتسم محمد لانها اعادت له نفس الجمله اللي قالها لها امبارح بالليل
    محمد: ماشي يا ستى حقك
    بعد كام ساعه جه والد ساره والدتها واختها يطمنوا عليها والفرحه باينه علي وشهم ماحبتش تضايقهم وتحكى لهم حاجه من اللي حصلت ومثلت عليهم دور السعاده باحتراف
    وعدى يومين واحنا مشغولين بالتجهيز للسفر وجت اللحظه الصعبه وانا بسلم علي أهلي واودعهم لمصير مش عارفاه بلد غريبه مع راجل غريب كنت خايفه بس توكلت على الله ودعيت ربنا يكتب لي الخير أول ماركبت الطياره كنت مرعوبه لكم محمد طمنى لحد ماوصلنا وركبنا لحد شقتنا كنت مرهقه جدا من السفر دخلت خدت شاور وخرجت لقيته عمال يبصلي نظره اعجاب بس انا طنشته وقلت له: الحمام فاضي اتفضل تحب اساعدك في حاجه؟!
    محمد : لا متشكر
    اتعشينا ونمنا لقيته بيصحينى الصبح بدرى افتكرته هيخرجنى نتفسح زى ماما زهره وعدتنى لقيته بيطلب منى اساعده في لبسه عشان يروح الشغل اتصدمت بس مابينتش وكتمت جوايا اختار بدله شيك قوى بدأت البسه الشراب واقفله زراير قميصه وانا متوتره ومحروجه ومابصتش في عنيه خالص خلصنا اللبس جهزت له الفطار أكل ونزل وانا قعدت افكر هعيش ازاى مع البنى آدم ده
    لما رجع قالي: جهزى نفسك عشان خارجين
    ساره بفرحه: هنروح فين
    محمد: واحد زميلى مصرى عزمنى على العشا حاولت اعتذر اصر
    ساره في نفسها: عزومه يعنى مش من نفسك!!!!
    ساعدته في لبسه ولقيته واقف
    ساره: لو سمحت اتفضل
    محمد: اتفضل ايه؟!
    ساره: اتفضل اخرج عشان اغير هدومى
    محمد بعند: مش هخرج غيرى هدومك قدامى ماانا غيرت قدامك
    اخدت ساره هدومها ودخلت الحمام لبست وخرجت من غير ماترد عليه وهو واقف بيبصلها من تحت لتحت وهى متجاهلاه وعماله تدندن وتلبس طرحتها وبقت زى القمر وهو واقف مش منزل عينه من عليها
    ساره: انا خلصت يلا بينا
    وصلوا للمطعم وقابلوا زميله خالد اللى رحب بيهم بحفاوه
    خالد حمدالله على السلامه يامحمد نورتى انجلترا يامدام ساره
    انا ومحمد زمايل من ايام الكليه وديما كنا بنتنافس بس محمد كان ديما بيغلبنى
    ابتسمت له ساره وسكتت لكنها لاحظت نظراته ليها بشكل ضايقها وحاولت تنشغل في الحوار مع سها مرات خالد
    سها: ان شاءالله تعجبك القعده هنا ومن هنا ورايح اعتبرينى اختك
    ساره: تسلمي حبيبتي
    وبعد العشاء طلبت سها من ساره تروح معاها التواليت تظبط مكياجها فساره ماصدقت عشان تهرب من نظرات خالد ليها
    خالد: يااخى نفسى مره اغلبك في حاجه ديما معقدنى في الدراسة و الشغل وحتى في الجواز افتكرت انى غلبتك واتجوزت قمر لقيتك داخل عليه بالشمس والقمر في بنت واحده وقعتها ازاى دى ياجامد؟؛!!!
    حس محمد بغيره من كلام خالد وخاصة انه لاحظ نظراته ليها وهى بتتفحص جسمها فاعتذر من خالد وأخد ساره ومشى
    محمد: ايه رأيك في السهره دى
    ساره رغم انها كانت هطق من خالد ومش طيقاه بس حبت تغيظ محمد
    ساره: بصراحه سهره حلوه خالص وصاحبك خالد ده دمه خفيف قوى
    ساره في نفسها: سامحنى يارب في الكلمتين دول دا انا هولع من كتر الكدب😂
    محمد وشه احمر من الغيظ والغيره: بس انا مابحبش جو السهرات ده
    ساره : الحمدلله اما قابلت صاحبك غير فكرتى عن مهندسين البرمجه افتكرتهم كلهم جد اوى زيك طلع منهم نوعيه مرحه ولطيفه ابقي اعزمهم عندنا يوم يا محمد على العشاء
    محمد عنيه بقت بتطلع شرار من الغيظ
    وساره مبسوطه: هنشوف انا ولا انت يامحمد إما كسرت مناخيرك وجبتها الارض ماابقاش انا ساره
    ومرت الايام ومحمد لسه بيعامل ساره بجفاء وهى مطنشاه ومش عطياه اهتمام غير لبسه وأكله لكن مش بتتكلم معاه كتير والموضوع ده كان مضايق محمد ديما كان عنده احساس بالضعف فكان بيغطيه بتصنعه الغرور والتعالى لكن هو من جوه مكسور ديما حاسس بنقص بسبب اعاقته فكان ديما كلامه جامد قاسي مع ساره مع ان قلبه كان بيتعلق بيها كل يوم لكن هى كانت واخده منه موقف وبتبعد عنه ديما
    وفي يوم اتأخر محمد في الشغل وساره فضلت مستنياه ومفيش فايده لحد ماقرب يطلع النهار وهى خايفه ومرعوبه ومش عارفه تنام وخايفه يكون جراله حاجه وهى لوحدها
    وفجأة حست بصوت حد بيفتح الباب جسمها اتنفض وراحت بهدوء ناحيه الباب لقت محمد رجع ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه ودخلت في حضنه جامد وبتعيط وصوتها مخنووق
    اتصدم محمد من منظرها
    محمد بلهفه: مالك ياساره فى ايه طمنينى
    ساره ببكاء : اتأخرت ليه انا كنت مرعوبة ليه ماقلتش انك هتتأخر ليه انت ماتعرفش انى بخاف انام لوحدى ودخلت في نوبه بكاء وصوت شهقاتنا منع محمد من فهم كلامها
    مااتحركتش ساره من حضنه صعب عليه حالتها فضمها برقه ومسح علي شعرها لحد ما رعشه جسمها اختفت
    محمد: انا اسف يا ساره مش هتأخر تانى ماتزعليش وبطلي عياط انتى لسه بيبي عشان تعيطى كده خلاص ياستى يلا ندخل ننام
    ساره بتلقائية طفوليه: انا جعانه
    محمد: انتى مااكلتيش حاجه من امبارح
    ساره: مش بحب اكل لوحدى
    محمد: طيب يلا ناكل سوا وننام
    كان اليوم ده من اسعد ايام محمد وبدأ يستوعب حاجه مكنش واخد باله منها ان ساره بتحس معاه بالأمان مش بتنام وتتطمن غير في وجوده مش بتاكل غير معاه بدأت ثقته في نفسه تتحسن وافتكر كلامها معاه يوم ماكانوا في الجنينه ان احساس الست بالامان مع جوزها وحنيته عليها بفلوس الدنيا ليه يامحمد بنيت اسووار بينك وبينها لو كنت من البدايه احتويتها كانت هتحبك وتنسى اى عجز عندك ومش هيعمل فرق مابينكم
    بدأ محمد يلين قوى مع ساره وهى مستغربه وبدا تحس انه بيتلكك عشان يناديها تساعده في تغير هدومه بعد ماكان في البدايه بيحس بحرج وعجز دلوقتي بقي مبسوط بقربها ليه حتى بطل يلبس تيشرتات عشان تربط له الزراير كل يوم وتفكها ويحس بنفسها قريب منه
    في يوم دخل محمد علي ساره ووشه مبتسم ساره عندى ليكى خبر ممكن يفرحك بكره عاملين يوم عربى بنتجمع فيه كلنا وبنقضى يوم جميل سوا ايه رأيك؟!
    ساره بفرحه: ياريت اصل الواحد زهق من قعده البيت
    لبست ساره فستان تحفه كان لايق عليها ومبين جمالها ورقتها
    محمد: الفستان ده ضيق شويه ياساره
    ساره: بجد ماما زهره قالتلي انه حلو عليا قوى
    محمد : هو حلو بس راسم جسمك شويه ياريت ماعدتيش تلبسيه تانى هسمحلك بس النهارده لاننا اتأخرنا ومفيش وقت تغيرىه
    ساره: حاضر
    وصلوا لمكان التجمع وكان قاعه في فندق جميل وكانت ساره مبسوطه قوى باللمه دى وعماله تتكلم مع البنات بمرح وعيون محمد بتراقبها من بعيد لبعيد
    لاحظ محمد نظرات خالد بتلاحق ساره فحس بغيظ وحس انه عايز يقوم يضربه قام من مكانه ورجع وراء شويه وحاول يهدى أعصابه
    سمع اتنين من معارفه بيتكلموا ومايعرفوش انه وراهم
    الاول: مين البت اللي زى القمر اللي لابسه الفستان الدهبى
    التانى: دى مرات محمد ذكى الدسوقى اللي بيشتغل مهندس
    الاول: يدى الحلق للي بلا ودان بقي المشلول ده متجوز الفرسه دى ارزاق!!!!
    التانى : ماده اللي هيجنني ايه اللي يخلي واحده بالحلاوه دى تقع الوقعه دى جتنا نيله في حظنا الهباب
    كلامهم كان زى سكاكين بتقطع في قلب محمد قام بعصبيه لساره
    محمد: يلا ياساره عشان نروح
    ساره برجاء: لسه بدرى يا محمد خلينا قاعدين شويه
    محمد بصوت عالي وعصبيه: قلتلك يلا يبقي تقومى ومسك دراعها بعنف وهى مكسوفه من نظرات الناس اللي اخدت بالها من الموقف
    ساره كانت مضايقه جدا من محمد والموقف اللي عمله معاها واحراجها قدام الناس مااتكلمتش معاه ولا كلمه لحد ماوصلوا البيت وهناك انفجر فيها محمد: الفستان ده معدتيش تخرجي بيه فهمانى
    ساره بخوف: حاضر ومش فاهمه سر تغيره معاها مره واحده كان ابتدى يلقي حنون معاها
    نظرات الخوف في عيون ساره كانت بترضي كبريائه وبتدمرها من جوه
    محمد : وايه اللي انتى كنت عملاه هناك ده
    سارة بصوت ضعيف: عملت ايه؟!
    محمد : عماله راحه جايه وتقعدى مع دى ودى ودى وفرحانه بنظرات الرجاله علي جسمك
    ساره ببكاء: انا؟!!!والله ماقصدت حاجه
    وفي اللحظه دى سمع صوت رساله لتليفون ساره فتح محمد الشنطه وفتح الرساله لاقها رساله من خالد" كنتى زى القمر النهارده الفستان كان هياكل منك حته"
    محمد بقي زى المجنون ودور لقاه باعت لها قبل كده اكتر من رساله
    مسك التلفون وقربه لساره: ايه ده بقي أن شاء الله؟!
    وقبل ماترد لطمها بقوه علي خدها وهى مصدومه
    محمد: انتى مستغفلانى ومقضياها غراميات مع خالد
    ساره بتعيط بحرقه: لا والله ماعملت حاجه غلط
    وهو الغضب عماه ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضربها بقسوه علي وشها وبيشد شعرها وهى بتصرخ: مظلومه والله العظيم يامحمد
    محمد فاكرانى خلاص عاجز مش هعرف المك والله لوريكى ياساره
    ،،،،،،،،،،،،

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    الجزء الخامس

    صحى محمد من النوم لقي نفسه علي كنبه الصاله وحاسس بتعب في كل جسمه وبدأ يستوعب ويفتكر اللى حصل وحاسس انه كان كابوس وفعلا اتمنى وقتها يكون كابوس دخل بسرعه اوضه النوم لقي ساره واقعه في الارض وشعرها وهدومها متبهدله جرى عليها بسرعه
    محمد بذهول:ايه اللي انا عملته ده؟! معقول انا وصلت لكده؟!!
    حاول يفوقها ويهز راسها ومفيش فايده
    محمد: ساره ردى عليا ارجوكى
    بدأت الدموع تجرى في عنيه لما شاف علامات الضرب علي وشها وفضل يعاتب نفسه
    بتعاقبها علي اعاقتك ولا علي جمالها ؟!!!
    وحس بقمه العجز وهو مش قادر يشيلها من الأرض قعد جنبها ع الأرض وحاول تانى يفوقها لحد ماحس من تعبيرات وشها انها بدأت تفوق دقائق وفتحت عنيها لقت محمد قاعد جنبها ع الأرض
    محمد بلهفة: سااره ؟!!!!
    حاول يساعدها تقوم من الأرض قامت بصعوبه شديده وهى ساكته مش بتتكلم ولا بتعيط فضلت قاعدة علي الأرض ومحمد بيبص لها ومش عارف يقول ايه
    قرب ناحيتها عشان يطبطب عليها ويعتذر لها لقاها فجأة بتتنفض وحطت ايدها علي وشها وبتبعد عنه وتصرخ : انا ماعملتش حاجه كفايه ضرب بالله عليك
    حس محمد كلامها كأنه سكينه بتقطع في قلبه والمسكينه مرعوبه منه وبتترعش من مجرد قربه منها
    افتكرته هيضربها تانى
    محمد: ماتخافيش ياساره أنا أسف انا مش قادر استوعب انا عملت كده ازاى حقك عليه
    وقرب منها واخدها في حضنه وباس راسها وهى ساكته مابتتكلمش كأنها في عالم تانى
    محمد: صدقينى انا مش هنتظر منك انك تسامحينى لانى أصلا مش مسامح نفسى
    كانوا لسه قاعدين علي الأرض
    محمد : قومى معايا ريحي علي السرير
    حاول يساعدها تقوم وسندها بجسمه وحوطها بدراعه الشمال لحد ماوصلت للسرير وراح يجهز لها ميه بارده يعملها كمادات علي وشها تهدى الكدمات
    وهو خارج من الأوضه سمعها
    ساره : محمد
    التفت لها محمد: ايوه ياساره مالك؟!
    ساره بضعف وبصوت منخفض: انا ماخنتكش لما صاحبك بعتلي الرسايل مكنتش عارفه اعمل ايه اقولك ولا اسكت كلمت ماما زهره وحكتلها وهى اللي قالتلي مااقولكش عشان ما يحصلش بينكم مشاكل تأثر على شغلك وقالتلي ماترديش علي الرسايل خالص وهو اما يلاقيكى مش معبراه هيتكسف ويبطل يبعتها بدأ ساره صوتها يتخنق بالدموع: لو مش مصدقنى كلم ماما زهره واسألها وبدأت تعيط بحرقه
    اخدنها محمد فى حضنه ومسح علي شعرها: ارجوكى ياساره كفايه انا معدتش مستحمل دموعك انا حاسس انى بكره نفسي من ساعه ماشوفتك بالمنظر ده
    عمل لها كمادات علي وشها ونزل جابىها كريم للكدمات
    محمد: عامله ايه دلوقتي يا ساره؟!!
    ساره: الحمدلله
    محمد طيب هروح اجهز فطار عشان نفطر سوا
    ساره: خليك انا هروح اجهز انا الفطار
    محمد: لا خليكى مرتاحه
    دخل محمد المطبخ وهو ماعندوش اى فكره عن تجهيز الفطار
    كان ديما بيتخنق ويتعصب لو حاول يعمل حاجه لنفسه بس وقتها كان احساسه مختلف وحس باصرار انه هيجزلها الفطار يعني هيجهزه
    الموضوع كان صعب عليه ومنظر المطبخ بقي زى اللي قام فيه زلزال بس اخيرا خلص😀
    محمد: يلا ياساره الفطار جاهز
    ساره استغربت أنه ازاى عمل الفطار
    فى الوقت اللي جهز فيه الفطار كانت ساره اخدت شاور دافئ يريح جسمها من ألم الضرب ونومها على الأرض
    خرجت ساره لقت محمد قاعد علي السفره بيستناها بصت للأكل باستغراب
    محمد : بصراحه اول مره اجهز فطار فسامحينى ع الجريمه اللي حصلت في المطبخ، معلش بقي البيض ماعرفتش أأقشره ممكن تقشريه؟!
    هزت راسها وقشرت البيض وكملوا الفطار
    واما خلصوا قامت ساره تلم الاطباق
    محمد: خليها انا هلمها
    ساره: مفيش مشكلة نلمها سوا
    اول ماساره شافت المطبخ اتصدمت😥 اللبن واقع في كل حته وكل حاجه متبهدله
    ماعلقتش عشان ماتجرحوش وعيونها اتملت دموع
    ساره في نفسها: ليه يامحمد بتقهرنى وبتكسرنى من جوايا وانا ديما بخاف علي مشاعرك ومابحبش احرجك ليه؟!!
    ،،،،،،،،،،،،،،
    محمد بقي مذهول من تعامل ساره معاه رغم اللي عمله ماأهملتش ابدأ في مساعدته في اللبس ولا في أكله لدرجه انه تانى يوم الصبح اتحرج يطلب منها تساعده في لبس الشراب حاول كام مرم ماعرفش أول ماشافته جرت عليه وقعدت علي ركبتها على الارض زى كل يوم ولبسته شرابه وحذائه وخرجت من الاوضه من غير ولا كلمه
    كل تصرف منها كان بيكبرها في عنيه وبيصغره قدام نفسه
    عدى يومين صعبين قوى عليهم
    ساره كانت بتتفرج علي التلفزيون جه محمد قعد جنبها وعمال يبص لها وهى مش بتبص له
    محمد: ساره انتى لسه زعلانه منى؟! ولا سامحتينى
    ساره بحزن: هتفرق معاك يامحمد؟!
    محمد: طبعا يا ساره انا من يوم اللي حصل مش عارف اركز في شغلي ولا في شغل الدكتوراه
    انا عشت طول حياتى عندى شغلي ودراستى رقم واحد في حياتى من يومها وانا لا طايق شغل ولا دراسه نفسى تسامحينى وأوعدك عمرى ماهمد ايدى عليكى تانى
    لمست ساره الصدق في كلامه
    ساره: سيبها للأيام يامحمد بتنسي كل حاجه
    محمد بمرح: ياااه ع العمق بتتكلمى كأن عندك خمسين سنه 😀 ايام ايه وسنين ايه ؟!
    ساره: ايوه انا ماكملتش٢٠ سنه بس عدى عليه كتير قوى واتعلمت حاجات اكتر مما تتخيل
    محمد مبسوط انه اتفتح مجال للحوار بينهم:طيب علمينا من تجاربك ياخبره هههه
    ساره بحزن: اتعلمت ان الدنيا مش بتفرح حد ويوم ما هتفرح باى حاحه كبيره أو صغيره فجأة هتتقلب كابوس
    محمد باستغراب: ليه بتقولي كده؟!
    ساره : تحب تسمع حكايتى وتقولي رأيك؟!
    محمد بسعاده : طبعا احكيلي انا سامعك
    ساره: انا كنت شاطره اوي في المدرسه ومن الاوائل ولما رحت الثانوى فرحت وقررت اذاكر وادخل الطب واغير حياتى للأحسن بابا صدمنى وقالى لازم تدخلي أدبى العلمى عايز فلوس ودروس ماقدرش عليها😥
    كانت اول صدمه في حياتى حلمى من الطفوله راح بس اتحديت نفسي ودخلت ادبى ومايأستش وذاكرت وجبت ٩٥% من غير مااخد درس واحد كنت يومها حاسه انى طايره في السما من الفرحه اخيرا هحقف حلمى اللي حلمته بعد حلمى الاول اللي اتدمر حلمت انى ادخل السن وادرس لغات واشتغل في الترجمه جريت علي بابا وانا قلبي هيقف من السعادة انى عملت حلم بديل وهحقق بابا يومها قالي والدموع في عينيه:سامحينى يابنتى مش هقدر علي مصاريف اربع سنين 😥ادخلي اى معهد سنتين عشان تخلصي وتشتغلي وتحوشى حاجه لجوزاك
    وفعلا دخلت المعهدو اشتغلت بعده في مول وبقيت باخد مرتب حلو اوى فرحت انى هقدر احوش منه مبلغ كويس بس صاحب الشغل اكتشفت انه مزود لي مرتبى انا بس ولما سألته ليه؟!اعترف لي بحبه وطلبنى للجواز ولما رفضت طردنى 😥
    كل ده ومحمد مركز معاها وبيسمعها باهتمام
    ساره: شفت شغل تانى بمرتب ضعيف وقلت خير وبركه مادام بكرامتى لحد ما بابا قالي جايلك عريس فيه كل المواصفات أدب واخلاق وعلم ومستوى مادى وادبى
    قالي ربنا عارف انتى اتعذبتى قد ايه وعوضك بالراجل ده
    فرحت وقلت خلاص هتحلو ويوم ما لبست الفستان الابيض اللي كل البنات بتحلم بيه واتعملي فرح يمكن يكون
    ماخطرش في بالي في يوم يتعملي زيه كنت حاسه انى طايره في السما من الفرحه لقيت عريسى بيقولي واتخنقت في الدموع
    لقيته بيقولي انتى خدامه هتخدمينى وتاخدى فلوس مقابل كده كسر فرحتى كسرنى شخصيا ونزلت من السما لقاع الارض في لحظه
    ماقدرش محمد يقاوم دموعه
    كملت ساره وفي يوم جه جوزى وقالي تعالي نقضى يوم حلو بره فرحت اخيرا
    يمكن صعبت عليه
    ولما روحنا اتبسطت قوى قعدت اضحك واهزر جو محرومه منه من مده
    تعرف ايه اللي حصل جه جوزى وشدنى من دراعي قدام الناس ولما روحنا فضل يضرب فيا ويقطع في شعرى لحد مااغمى عليا
    ساره ببكاء:
    ايه رأيك ياياشمهندس في القصه دى
    عرفت ليه بقولك ان الدنيا مش بتفرح حد
    التفتت ساره لمحمد لقت الدموع بتسيل علي خده زى مابتسيل علي خدها
    اخدها في حضنه وضمها وهى بتعيط بحرقه
    محمد: ارجوكى ياساره كفايه ارجوكى انا مستعد اعمل اى حاجه عشان تبقي مبسوطه
    ساره: انا مش عايزه ابقي مبسوطه تصدقنى لو قلتلك انا عدت بخاف افرح او أحلم
    محمد: لا ياساره مش عايزك توصلي لكده ربنا يقدرنى واقدر اصلح غلطتى في حقك
    خلاص بقي كفايه عياط وتعالي نخرج نتعشى سوا بره
    وفعلا خرجوا اتعشوا ورجعوا البيت ودخلوا يناموا واتفاجأت ساره ان محمد قرب منها واخدها في حضنه ونام
    صحت ساره لقت محمد صاحى وعمال يبص لها ويمسح على شعرها احمر وش ساره اوى
    ساره: احم صباح الخير
    محمد : صباح النور ياقمر
    ساره استغربت اول مره يدلعها
    محمد: يلا عشان انا خدت اجازه النهارده وهفسحك فسحه ماحصلتش
    ساره بمرح: جيب العواقب سليمه يارب!!!!
    ،،،،،،،

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    الجزء السادس



    خالد: أعمل ايه يازياد من يوم ماشوفتها وانا مش علي بعضى هموت وأطولها
    زياد: اعقل كده ماتوديش نفسك في داهيه الستات كتير
    خالد:لا دى غيرهم ماانت شوفتهاش دى خلطه كده جمال علي كسوف علي براءه استحاله عينك تيجى عليها وماتلفتش نظرك
    زياد: احنا مالنا بيها دى واحده متجوزه
    خالد: وهو الحيوان اللي متجوزاه ده يسمى راجل ماشوفتش كان بيشدها ازاى من وسط الناس
    انا النار كانت بتاكلنى من جوايا ساعه ماشوفته بيشدها وهى بتتألم وزعلانه
    اللي يتجوز دى يشيلها في عنيه ويقفل عليها مش يعذبها
    زياد: خالد خد بالك انا كده بدأت أقلق عليك ياصاحبى وضعك مايطمنش
    خالد: انا اللي قاهرنى ان الحوريه دى تبقي من نصيب العاجز ده !!!مش هيهدالي بال الا اما اكلمها واقنعها تسيبه واتجوزها
    زياد: واضح انك اتجننت رسمى اعقل ياخالد هتروح في داهيه كده
    خالد بحزن: حبيتها اوى يازياد اعمل ايه؟!!!
    ،،،،،،،،،
    ساره ومحمد قضوا يوم روعه اتفسحوا واتغدوا بره وقعدوا في حديقه يتكلموا ويدردشوا سوا
    الفرحه كانت باينه علي وش ساره ودى حاجه فرحته قوى
    محمد: تحبي نروح الملاهي؟!
    ساره: بس انا بخاف
    محمد ماتخافيش انا معاكى
    ابتسمت ساره وقالت: طيب يلا بينا
    وعدى اليوم جميل بكل تفاصيله رجعوا البيت في أخر اليوم مبسوطين جدا
    ساره: انا اتبسطت اوى النهارده يامحمد ربنا مايحرمنيش منك
    محمد بسعاده: ولا يحرمنى منك يا ساره وانا كمان اتبسطت اوى من زمااان اوى ماخرجتش خروجه زى دى
    ساره : اممممم هو انت خرجت زى الخروجه دى قبل كده؟!
    محمد بخبث: مش فاهم يا ساره تقصدى ايه؟!
    ساره باحراج: أقصد خرجت مع واحده قبل كده؟!!
    محمد وهو مبسوط لما حس بغيريتها: أكيد
    ساره: مع مين؟؟ احكى لى يامحمد بليييز
    محمد : معلش يا ساره أنا أسف مش بحب أتكلم في الموضوع ده 'دى موضوع قديم وراح لحاله
    ساره: حاضر مش عايزه اضايقك ،عن اذنك
    محمد: انتى زعلتى ؟! راحه فين
    ساره: لا ما زعلتش انا هروح أخد شاور
    محمد مبتسما: طيب ماتتأخريش عليا
    بعد شويه خرجت ساره ببجامه بيضاء قد ايه كانت جميله ورقيقه لاحظت نظراته ليها فتكسفت وحاولت تهرب من عنيه
    ساره: تحب أعملك حاجه تشربها؟!
    محمد: لا خليكى معايا وقرب منها وبعدين وقف وراها ورفع شعرها برقه وساره مستغربه !
    ولبسها كوليه روووعه
    محمد: إيه رأيك في الكوليه
    ساره بفرحه: الله تحفه يامحمد ؟انت جايبه عشانى؟!
    محمد بمرح: لا جايبه عشانى الصراحه بس قلت ادهولك لفه😀 طبعا جايبه عشانك
    ساره: تسلم يامحمد ذوقك يجنن
    محمد: هو حلو عشان فى رقبتك بس هى اللي ادته الجمال
    ابتسمت ساره وسكتت ونظراته ليها محاوطاها وقرب منها ومسح على شعرها وباس جبينها وفجأة لقت شفايفه على شفايفها
    جسمها اترعش من الخضه لانها أول مره يعمل كده
    بص لها لقي وشها أحمر جدا
    ضحك على منظرها
    محمد: مالك ياساره ايه اللي حصلك ؟!
    ساره: انت قليل الأدب علي فكره
    ضحك بصوت عالي وكانت أول مره تشوفه بيضحك
    محمد : كده يا ساره بقي انا قليل الادب
    ساره مبتسمه:ايوه
    فقرب منها تانى وضمها لصدره وقلبها نبضه بقي عالي وطبع قبله علي شفايفها تانى حاولت تبعد من كسوفها لكن دراعه كان محاوطها
    ''''''''''''
    ذكى: كلمتى الولاد النهارده يازهره
    زهره: ايوه كلمتهم ربنا يهدى سرهم كانوا النهارده بيتفسحوا وأول مره احس صوت البنت مبسوط كده
    ذكى: ربنا يهديهم لبعض والله انا خايف من محمد ابنك
    زهره باستغراب:ليه ؟!
    ذكى: البت صغيره ورقيقه وانتى عارفه محمد عصبى وقلبه جامد انتى ماشوفتيش منظر البت في الايام اللي قضوها هنا قبل السفر؟؟كانت حزينه ومش طبيعيه
    زهره: انت هتقلقنى ليه ياذكى انا مكلماهم النهارده ومبسوطين وزى الفل ادع لهم ربنا يهديهم لبعض
    ،،،،،،،،
    صحى محمد الصبح لقي ساره لسه نايمه مارضاش يصحيها دخل ياخد شاور خرج مالقهاش على السرير نادى عليها كانت في المطبخ بتجهز الفطار
    محمد: صباح الخير يا قمر
    ساره: صباح الخير
    يلا الفطار جاهز فطروا
    محمد: هروح البس عشان كده هتأخر
    ساره ساعدته يلبس هدومه
    وخرج
    سمعت صوت رساله جايه علي تليفونها

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    فتحتها لقت خالد باعتلها" بحبك ياساره وصدقينى مش هسيبك ولازم هتكونى ليا في الأخر"
    قلبها اتنفض وحست بخوف وندم انها ادت رقمها لمراته وقعدت محتاره مش عارفه تعمل ايه؟!
    تخبى عليه زى المره اللي فاتت ولا تصارحه؟!
    لقت زهره بترن عليها
    ساره: الو ازيك يا ماما زهره اخبارك
    زهره: الحمدلله بخير ونعمه اخبارك انتى ايه ياحببتي واخبار محمد ايه
    ساره: الحمدلله كويسين
    زهره: مالك ياساره؟! حاسه صوتك مش عاجبنى
    ساره بقلق: مش عارفه يا ماما أقولك ايه؟!
    زهره: قولي يابنتى قلقتينى
    ساره: حكت لها علي رساله خالد
    زهره:سيبك منه ولا تعبيريه
    ساره: لا انا هقول لمحمد انا خايفه يحصل زى المره اللي فاتت
    زهره:مره ايه يا ساره فهمينى؟
    ساره: هو محمد مااتصلش بيكى وسألك علي موضوع الرسايل دى
    زهره: لا ولا جابلي سيرتهم خالص
    حست ساره بالسعادة لان محمد صدقها ووثق فيها لما حكت له ومااتصلش يتأكد من ماماته
    ساره: محمد شاف الرسايل ياماما اللي قبل كده
    زهره بخضه: بجد يانهار اسود وعمل ايه؟!!
    ساره: اللي حصل حصل دلوقتي أنا عايزة اعرف اتصرف ازاي الرساله دى قلقانى أول مره يتكلم بجرأه كده
    زهره: بصي يا ساره طلعي الشريحه من التلفون واقعدى خربشى فيها لحد ماتبوظ وقولي لمحمد يجيبلك خط جديد برقم جديد وماتديهوش لحد
    ساره وحست بارتياح: خلاص ياماما هعمل زى ماقولتى لي ومش هقول لمحمد انا اصلا مش عارفه هو عمل ايه معاه
    بعد ما شاف الرسايل قبل كده
    زهره: ربنا يسترها من عنده ابقي طمنينى يا ساره عليكم
    ساره: حاضر يا ماما
    ,,,,,,,,
    ساره عملت زى مازهره قالت لها وبوظت الخط وقعدت قلقانه
    ساره في نفسها: يعنى ياربى
    ماصدقت الامور هديت بينى وبين محمد هو لازم يبقي فيه سيئه في حياتى؟!!
    قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا يكتب لها الخير ويبعد عنها الشر
    جهزت الغداء واستنت محمد لحد ماسمعت صوت. فتح الباب راحت تستقبله
    ساره بابتسامة: حمدالله عالسلامه
    محمد: الله يسلمك ياساره وقرب منها وباس جبينها
    ساره: اجهز الغداء؟!
    لا استنى هاخد شاور الاول واتكلم معاكى شويه في موضوع
    ساره بقلق: حاضر زى ما تحب
    خلص محمد الشاور وساره قعدت تستناه وهى قلقانه : ياترى فيه ايه؟!!
    اتفاجأت ساره شهقت بخضه لما لقت محمد داخل عليها وهو عارى الصدر
    محمد : معلش التيشرت وقع منى في الحمام وانا بحاول ألبسه، بطلي بقي كسوفك ده
    ساره بارتباك: انا هخرج لما تخلص
    وقف قدامها وقالها: لا مش هتخرجى انتى لسه حاسه انى غريب عنك؟!
    انا مش عايز اضغط عليكى ياساره في حاجه بس بزعل لما بحس انك بتعاملينى زى واحد غريب
    ساره: لا مش حكايه غريب بس انا بتحرج زياده الطبع ده حاولت اتخلص منه كتير ماعرفتش
    محمد : ده احلي حاجه فيكى ماتتخيليش نظرتك وانتى مكسوفه بتبقى حلوه ازاى بتاخد قلبي معاها وخدودك الحلوه دى لما بتحمر ببقي عايز اكلها مسك اديها وحطها علي صدره حست ساره بنار خارجه من وشها
    ضحك محمد: ايوه بالضبط زى دلوقتي وباس خدها
    شالت ساره ايدها من علي صدره: تصدق انت رخم
    محمد ضاحكا: احبك وانت مكسوف ياقمر انت
    ابتسمت ساره اول مره يقولها بحبك
    محمد : ماسألتيش ايه الموضوع اللي كنت عايزك فيه؟!!
    ساره: اه صحيح إيه الموضوع؟!
    محمد: انتى مش كان نفسك من زمان تدرسى لغات وتشتغلي في الترجمه
    ساره: ايوه بس ايه علاقه ده بالموضوع
    محمد: هو ده الموضوع سألت هنا لقيت اكاديميه بتعلم اللغات هتدرسى فيها انجليزى وفرنساوى وفيها عرب وناس من كذا دوله واللي بتفوق في الاكاديميه بيجيبوا له شغل كمان وممكن يعينوه ف في الاكاديميه نفسها
    عايزك تتطولي رقبتي 😀
    ساره وهى مش مصدقه: بجد يامحمد؟!!!انت بتتكلم جد صح انت ها انت بتتكلم جد
    محمد بسعاده: ايوه طبعا المواضيع دى فيها هزار
    لمعت الدموع في عيون ساره : عملت ده علشانى؟!!
    وقبل مايرد اتفاجأ بساره بتجرى عليه وضمته بقوه: ربنا مايحرمنيش منك يا محمد
    محمد وهو بيمسح دموعها: بطلي بقي عياط ايه يابنتى هو العياط عندك أسلوب حياه😀
    ابتسمت ساره: خلاص معدتش هعيط خلاص
    محمد : اتفقنا يلا بقي عشان نتغدى
    وعدى كام يوم وساره هطير من السعادة وعماله تجهز نفسها عشان الدراسة هتبدأ بعد أسبوع
    ،،،،،،،،

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    زهره: مش عارفه ليه قلبى واكلنى ع العيال
    ذكى: ليه يازهره انتى مش بتقولي بتكلميهم كل يوم وصوتهم كويس
    زهره: مش عارفه ساره جت لي في الحلم بتعيط وقايم،يه من النوم قلبي مقبوض
    ذكى: ان شاءالله خير بس تلاقي من قلقك عليهم
    زهره: يارب ياذكى انا هشرب القهوه واقوم ادردش معاها واطمن عليهم
    ذكى: يبقي احسن عشان تتطمنى بدل ماتفضلي قلقانه طول اليوم
    '''''''''
    سمعت ساره خبط على الباب استغربت اول مره تحصل
    قربت من الباب
    سمعت صوت واحد: افتحى يااستاذه ساره انا زميل محمد في الشغل
    ساره: ايوه اى خدمه؟!
    المجهول: هو نسى ورق مهم في درج المكتب محتاجه ضروري دلوقتي
    ساره بعدم ارتياح: غريبه ومجاش اخده ليه هو
    المجهول: لانى كنت قريب من الحى هنا فقالي اجيبه نختصر الوقت بسرعه ارجوكى
    لبست ساره طرحتها وفتحت درج المكتب وطلعت الورق
    وخرجت وفتحت الباب
    ساره: اتفضل الور٠٠٠٠٠٠
    انت؟!!!!!
    خالد: ايوه انا فاكره هتهربى منى لما تقفلي تليفونك
    ساره بعصبيه: لو مامشتش دلوقتي هتصل علي الشرطه
    خالد بجرأة ووقاحه: مش همشى
    حاولت ساره تقفل الباب بسرعه بس هو كان أقوى ودفع الباب بقوته لدرجه وقعت ساره علي الأرض
    دخل وقفل الباب
    ساره ببكاء وضعف: اخرج من هنا
    جرت ع التلفون تتصل على محمد اخده ومنها ورماه
    ساره مابقتش عارفه تعمل ايه اعصابها انهارت وكل جسمها بيتنفض من الرعب اول مره تتعرض لموقف زى ده
    حاولت تجرى تصرخ ،،مش قادره
    ساره بصوت ضعيف: بالله عليك سيبنى
    خالد: ممكن اعرف متمسكه بالمعاق بتاعك علي ايه؟!!
    انا بحبك يا ساره من أول يوم شفتك مش قادر أعيش من غيرك لو ع الفلوس انا اغنى منه لو ع الجمال انا أحلي منه هوريكى اللي ماحلمتيش تشوفيه
    ساره بضعف: بقولك اطلع بره برررره
    حاولت تقوم ماقدرتش وقعت علي الأرض جرى عليها خالد وشالها على دراعه: يقدر محمد يشيلك كده ويحضنك كده
    ساره بتعيط بحرقه: سيبنى ياحيوان
    خالد بعصبيه: الحيوان ده اللي انتى متجوزاه انا شفته وهو بيشد دراعك يوم الحفله
    صدقينى يا ساره عمري ماهزعلك
    ساره: انت حيوان وسافل اطلع بره ومحمد ده احسن منك مليون مره
    خالد بجنون بقي كده ياساره جرى بيها زى المجنون ورماها ع السرير وبدأ يقطع هدومها : عايزك تقوليلي بقي احسن انا ولا هو ع السرير؟!!
    وبدأ يمد ايده بحيوانيه علي جسمها وهى بتقاومه ومش قادره جسمها ضعيف بالنسبه له لانه واضح انه رياضي
    صرخت ساره وصوتها مكتوم: محمد محمد الحقنى
    ضحك خالد: بصراحه نفسى يجى ويشوف اللقطه دى
    ,،،،،،،،،،،
    حاولت زهره ترن علي ساره كذا مره ومابتردش
    قلقت زياده
    اتصلت علي محمد
    زهره: ازيك يامحمد
    محمد: خير ياماما في حاجه اول مره تكلمينى في الشغل؟!!
    زهره:بقلق مش عارفه يامحمد قلقانه على ساره منةالصبح وبرن عليها كتير مش بترد
    محمد: وانا كمان والله مش عارف قلقان ليه من الصبح
    هاخد اذن واروح اشوفها
    زهره: بسرعه يامحمد وابقي طمنى ياحبيبي
    محمد: حاضر
    زهره: استرها من عندك يارب
    ساره قاومت ضعفها ورعشه جسمها وفكرت ثوانى
    ساره : ااااه بموووووت نفسي بمووووت الحقنى ياخالد ارجوك الحقنى
    خالد بخضه: مالك ياساره ساره: ابوس ايدك ناولنى كوبايه الميه وشريط البرشام من وراك لو ماخدتوس دلوقتي ممكن اموووت
    قام خالد وبص وران مالقاش حاجه ولا لقي ساره ع السرير
    ماتعرفش القوه دى جت لها منين وبسرعه فتحت البلكونه
    ساره: لو قربت منى خطوه واخده هرمى نفسى من هنا
    ضحك خالد:تعالي يامجنونه وبطلي لعب العيال ده انتى بتتفرجى علي افلام كتير شكلك وقرب منها
    ساره: بقولك ابعد
    خالد بابتسامته قذره:ورينا شطارتك انا مش همشى من هنا الا اما اخد منك اللي انا عايزه
    جرى عليها عشان يشيلها تانى للسرير
    لكن ساره كانت أسرع وبدون تفكير رمت نفسها من البلكونه 😥😥😥



    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    الجزء السابع


    وصل محمد للعماره اللي ساكن فيها لاحظ حركه غريبه وعربيه اسعاف طالعه وشرطه واقفه استغرب وقلق طلع بسرعه الشقه لقي فيها البوليس اتخض وبدأ يسأل فيه ايه؟!
    ضابظ الشرطه: فيه شابه تقريبا عشرين سنه وقعت من البلكونه من هنا وفيه شك جنائي وهنعاين موقع الحادثه
    محمد حس بزلزال بيهز كل كيانه مبقاش عارف يعمل ايه؟!!!
    بلغ الضابط ان الشابه دى زوجته واستأذن بسرعه يروح يطمن عليها 
    الضابط اخد بياناته ورقم تلفونه
    محمد جرى زى المجنون ع المستشفى وسأل علي الحاله
    الطبيب: الحاله من الكشف المبدئي واضح من شكل المصابه انها حاله اغتصاب
    حاله محمد بقت من سىء لأسوأ مبقاش عارف يقف ولا بتكلم
    كمل الدكتور: الحاله وصلت هدومها متقطعه بشكل كبير وفيه خدوش وكدمات نتيجه مقاومتها لكن انتظر تقرير الكشف التفصيلي للحاله
    انتظر محمد نص ساعه مروا كأنهم عمر طويل وخرج دكتور تانى معاه تقرير الحاله
    محمد : ارجوك طمنى
    الدكتور: الحاله بتعانى من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبه وكسر في دراعها الشمال وجروح خفيفه وكدمات حظها كويس انها وقعت من الدور الثاني انت المسؤول عن الحالة؟!
    محمد: ايوه انا زوجها
    الدكتور: مستحيل انت بتكذب !!!!!
    محمد: بكذب ازاى انا زوجها
    الدكتور: الحاله اللي وصلت عذراء اتفضل شوفها اكيد بتتكلم عن حاله تانيه!!!
    محمد راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجى لقي ساره فاقده الوعى ومتركبه لها اجهزه ومحاليل بدأ يبكى بحرقه زى الاطفال: ساره ايه اللي حصلك ؟!! مين اللي عمل فيكى كده؟!!!نفسي تسمعينى!!! نفسي تعرفي قد ايه بحبك ؛ بحبك اكتر من نفسى
    بدأ الدكتور يهديه
    الدكتور: توقعنا في البدايه انها حاله اغتصاب وان الجانى رماها بقصد القتل لكن بعد الكشف اكتشفنا انها كانت محاولة اغتصاب لكن واضح انها قاومته ولما يأست انها تتخلص منه رمت نفسها من البلكونه
    استأذنك٠
    مشى الدكتور ومحمد لسه علي حاله لو اعرف مين اللي عمل فيكى كده؟!!!
    دخل محمد علي الكرسى جنب ساره يبص لها ودموعه مش بتقف
    مستحيل تبقي هى دى النهايه !!!!يااارب انت عالم قد ايه انا وهى اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقي سبب سعاده بعض انا وعدتها انى هبقي سبب سعادتها وهى كمان مجرد وجودها في حياتى بيسعدنى ياااارب اشفيها وماتحرمنيش منها اتوضى وصلي ولسانه ماوقفش عن الدعاء ليها
    قرب محمد منها: ساره انا مش هقدر اكمل حياتي من غيرك انتى اللي خليتى لها معنى عايز احكيلك حكايتى زى ماحكتى لي حكايتك قبل كده ،كان فيه واحد دراعه مشلول وهو طفل مكنش حد بيحب يلعب معاه ولا يكلمه وكانوا بيتريقوا عليه لحد مااعتزل الناس وكرهم وبقي كل همه يجتهد ويثبت لهم ان صاحب الاعاقه ممكن ينجح ويتفوق ويبقي احسن من السليم كان يمشى تحاوطه نظرات شفقه الناس قد ايه كان بيكره النظره دى ويوم جاتله زميلته وصارحته بحبها كان طاير من السعادة اخيرا حد تقبله ولما فكر يروح يخطبها أهلها جرحوه وقالوله مش هنجوز بنتنا واخد معاق عاجز رجعت اكره الناس تانى عشت عشان اثبت انى احسن منهم كلهم بذكائى وشغلي لحد ماقابلتك لقيتك بنوته صغيوره بقيت اقول اصبر ده كله واتجوز عيله صغيره،؟!!
    مكنتش عارف ان البنت الصغيره دى جواها طيبه وحنيه تكفي العالم جواها براءه تاخد عقل وقلب اى حد
    اخدت قلبي وعقلي بقت روحى اول مره اضحك من قلبي كان معاها اول مره احب الناس والدنيا كان بسببها ينفع تمشى وتسيبنى كده؟!!! واتخنق في الدمووع ماتسبنيش يا ساره ارجوكى
    ،،،،،،،
    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    زهره صارخه: الحقنى ياذكى
    كان قلبي حاسس ياحبيبتى ياساره
    ذكى بلهفه: فى ايه يازهره؟! ايه اللي حصل
    زهره ببكاء: ساره ياذكى هترووح مننا وقعت من البلكونه وفي غيبوبه من امبارح
    ياحبيبتى يابنتى
    ذكى: ومحمد عامل ايه ؟
    زهره: ياقلبي بيعيط زى العيال مكنتش فاهمه نص كلامه من العياط تخيل محمد اللي عمره مابين دموعه لحد لما اسمعه بيعيط زى العيال
    كان مستخبى لنا فين ده كله ياارب
    يااااارب جيب العواقب سليمة
    ،،،،،،،،
    الدكتور بدأ يطمن محمد: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ لكن الاشعه بينت ان مفيش نزيف والموضوع وقتى وهتبدأ تستعيد وعيها
    محمد: الحمدلله الحمدلله
    وفعلا بعد بومين بدأت ساره تستعيد وعيها اول ماشافها وهو بتفتح عيونها رمى نفسه علي الارض ساجد لله ومش بيتكلم بس دموعه بتسيل من عيونه على الارض
    بعد دقائق
    محمد: ساره؟!! انتى سمعانى بصت له وما قدرتش تتكلم
    الدكتور جه وكشف عليها وطمنه : كلها ايام وهتتحسن وتخرج من المستشفى ماتقلقش
    مع الوقت فعلا بدأت ساره تتحسن 
    محمد: حمدالله على السلامه ياحببتي
    ساره: الحمدلله الحمدلله
    محمد: ارجوكى ياساره احكى لي اللي حصل انا بموووت بقالي كام يوم
    قبل ماتتكلم دخل ضابط شرطة: الدكتور بلغنا انك تقدرى تحكى لنا اللي حصل عايز اعرف كل اللي حصل بالتفصيل
    بدأت ساره تحكى اللي حصل من البدايه لحد ما رمت نفسها من البلكونه
    ظهر الغضب على وش محمد واحمر وشه بشده: كل ده يطلع منك ياخالد؟!!اه لو أطول رقبتك كنت قطعتها
    بس انتى غلطتى ياساره؟!!
    ساره: انا؟!!
    محمد: ليه خبيتى عليا ليه ماصارحتنيش كان ممكن اتصرف قبل ماتحصل كل المصايب دى
    ساره: عندك حق انا أسفه وأوعدك مش هخبى عليك حاجه تانى
    ومرت ايام وخرجت ساره من المستشفي 
    محمد: حمدالله عالسلامه ياروح قلبي
    ساره بابتسامة:ايه الرضا والحب ده كله لو كنت اعرف كنت رميت نفسي من زمان
    محمد: بعيد الشر عليكى انا اكتشفت انى بحبك اوي يا ساره 
    ساره مبتسمه بخبث: حد يحب الخدامه برده ياسيدى؟!
    محمد بضحك: لا ده انتى طلع قلبك اسود بقي
    اهو شوفتى محمد الشديد المغرور انتى خلتيه بقي ايه؟!
    بالحق ياساره انتى كنتي سامعه الحكايه اللي حكتهالك وانتى فى الغيبوبه؟!
    ساره: لا ماسمعتهاش حكايه ايه؟!!
    محمد بتنهيده: طيب الحمد لله
    ساره: حكايه ايه عايزه اسمعها يامحمد بالله عليك احكهالي تانى انا بحب الحكايات أوى😀
    محمد بمرح: صبرنى يارب انا قاعد مع بنت اختى انتى قلبتى طفله كده ليه؟!!!
    ساره ضاحكه: بقي كده انا طفله؟!!
    محمد: لا انتى بنوته زى القمر
    ساره انا حكتلك الدكتور قالي ايه في المستشفى لما قلتله انك مراتى؟!!!!
    ساره: ايه موضوع الحكايات معاك النهارده ؟!لا ماحكتليش احكيلي
    محمد بخبث :بيقولي مستحيل تبقي جوزها لانها عذراء؟!!!
    عاجبك كده؟! منظرى كان زباله وانا اهلي صعايده ولو عرفوا اننا متجوزين من شهرين ومراتى لسه عذراء هيدبحونى😀😀يرضيكى يدبحونى؟!
    ساره اتكسفت كالعاده وسكتت
    محمد: يالهوى ع القمر وهو مكسوووف وحشتنى النظره دى 
    رن جرس التليفون رد محمد
    وبعد المكالمه
    ساره: خير يا محمد مين كان بيتكلم؟!
    محمد: ده الضابط بيقولي ان القضيه خلصت
    ساره: خلصت ازاى؟!!
    محمد:خالد بعد ماهرب بعد مارميتى نفسك من البلكونه رجع الشركه وقدم استقالته واخد مستحقاته وحجز طياره عشان يرجع مصر وهو في الطريق عمل حادثه وفضل في المستشفى اسبوع ومات النهارده
    ساره: وما ربك بظلام للعبيد
    حسابه عند ربه
    محمد: ايه رأيك نخرج نتعشى ونسهر بره بمناسبه رجعوك بالسلامه؟!
    ساره:معلش يا محمد مش قادره حاسه انى محتاجه اخد الدواء وانام
    محمد: سلامتك ياحببتي حاسه بحاجه؟!
    ساره: صداع شديد الدكتور قال انه ممكن يستمر معايا مده
    محمد: ربنا يصرف عنك يا حبيبتي وقرب منها وباس جبينها وخدها
    ادخلي ياساره ارتاحى وانا كمان هاجى معاكى ماتتخيليش النوم من غيرك وحش ازاى
    أحدها في حضنه ونام وكل شويه يقلق ويقوم يبص عليها ويرجع ينام تانى وهو فرحااان انها اخيرا رجعت لحضنه تانى
    محمد لنفسه: ان شاءالله بكره ياساره هحضرلك مفاجأة هتسعدك اوى ياحببتي
    ،،،،،،، 

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    الجزء الثامن

    بعد الغداء محمد
    جاله تلفون اتكلم في البلكونه وخرج
    ساره: في حاجه يامحمد؟!
    محمد بابتسامه: ايوه انا خدت اجازه اسبوع عشان نقضى أحلي اسبوع ممكن تقضيه في حياتك،
    ساره وظهر علي وشها الدهشة: اممم فين ياترى
    محمد: خلاص هلعب معاكى لعبه حلوه
    ساره مبتسمه: لعبه ايه يامحمد؟!!
    محمد: بصى لو عرفتى هنقضى الاسبوع فين هديكى بوسه كبيره اوى
    ولو ماعرفتيش هتدينى بوسه كبيره أوى
    ساره بمرح: لا مش لاعبه😀
    محمد ضاحكا: لو ماقولتيش يبقي هتدينى بوسه واديكى بوسه الاتنين😀كشرط جزائى
    ساره: قول بقي بجد هنروح فين؟!! اه عرفت هنرجع مصر صح؟!!
    محمد: لا غلط وتعالي اتفضلي هاتيلي بوسه حالا
    ساره: لا
    محمد: عشان تعرفي ان انا طيب هتنازل واجى انا
    وقرب منها وباس جبينها وخدها وبرقه وحس لاول مره ان ساره مش خايفه وقلقانه زى كل مره
    محمد: بحبك اوي يا ساره وضمها في حضنه ربنا مايحرمنيش منك يا عمرى
    كلامه كان بيهز كيان ساره من جوه بس ماردتش
    محمد: ساره انتى لسه حاسه اني غريب عنك؟!
    هزت راسها لا
    بتحبينى ياسارة؟!!
    ساره وشها احمر
    محمد: انا عاهدت نفسي عمرى ما هقرب منك غير لما احس بحبك ليا نفسي اسمعها منك ياساره
    ساره حاولت تغير الموضوع: انت ماقولتش برده هنسافر فين؟!
    محمد ماحبش يضغط عليها في الكلام
    هنروح انا وانتى نعمل عمره الاسبوع الجاى وقلت تبقي احلي حاجه نبدأ بيها حياتنا
    ساره بحماس: بجد يامحمد مش مصدقه يااااااه ماتتخيلش قد ايه كنت بحلم اعمل عمره
    وبدأت الدموع تجرى من عيونها: مش مصدقه نفسى
    ورمت نفسها حضن محمد وهو بيمسح بايده علي شعرها
    ساره: ربنا ما يحرمني منك يا محمد
    مسح محمد دموعها بايده واتفاجأ محمد بساره باست خده
    يااااه كان حاسس بفرحه لانه حس انها بدأت تحبه
    سافر محمد وساره وقضوا فعلا أجمل أيام حياتهم وحسوا بمتعه وسكينه أول مره يحسوا بيها
    كل. واحد دعى ان ربنا يقدره يسعد التانى ويعوضهم بسعاده تنسيهم كل حاجه مروا بيها
    ''''''''

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    ساره مابقتش قادره تخبي حبها عن محمد أكتر من كده وحست إن اعترافه ليها بحبه أكتر من مره رضى غرورها وكبرياء ها اللي محمد اهانهم في أول يوم في جوازهم
    وهما راجعين ان ساره بتبص له كتير علي غير العاده
    محمد: مالك ياساره عايزه حاجه ياحببتي اجبهالك؟!
    ساره : لا ابدا هعوز ايه بعد اللي جبته دا كله بجد يامحمد مش عارفه أقولك ايه علي كل اللي بتعمله عشانى؟! ده كتير قوى
    محمد: اى حاجه في الدنيا ماتسواش احساسى وانا واخدك في حضنى كل يوم قبل ماانام، انا اتولدت من جديد حياتى كلها اتغيرت
    بسببك،ومسك ايدها وحطها على شفايفه
    محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
    ساره: ويخليك ليا يا محمد
    واخيرا وصلوا البيت بعد غياب اسبوع
    اتفاجأت ساره لقت بالونات متعلقه في السقف
    واسمها واسمه مكتوبين ع الحيطه بشكل جميل وتورته
    ساره مش مصدقه عنيها: ايه ده يامحمد؟!!
    محمد: ده فرحنا
    ساره: فرحنا ازاى يعنى
    محمد:انا مش قلت لك العمره هتبقي اجمل حاجه نبدأ بيها حياتنا
    ساره جرت على محمد واخدته في حضنها بقوه: بحبك يا محمد
    محمد: اخيرا قولتيها وانا كمان بحبك اوي يا ساره ربنا يقدرنى وأسعدك
    دخلت ساره لقت فستان ابيض تحفه علي السرير وجنبه بدله رجالي
    ساره: ايه ده فستان وبدله احنا هنعيده تانى ؟!!
    محمد: لا احنا بنبدأ لسه انسى اللي فات وابدأى معايا من النهارده بدايه جديده
    بذمتك محمد وساره النهارده زى محمد وساره من شهرين
    ساره بمرح: ماتفكرنيش هههههه
    لبست ساره الفستان كانت زى حوريه جميله
    اول ما محمد ماشافها وقف وفضل يبصلها بحب وابتسامته ماليه وشه
    وهى مبتسمه وحاسه بسعاده وفرحه ماليه قلبها
    محمد: قمر انا متجوز قمر
    ساره: انت اللي زى القمر في البدله ,انا مكنتش شيفاك امور كده أول مااتجوزنا
    محمد بمرح: وده ممكن يرجع لسببين:اما انا احلويت لما قعدت معاك ياجميل او السبب التانى انك حبتينى ومرايه الحب عاميه كما تقول الأسطورة 😀
    ضحكت ساره :وتفتكر انهى سبب صح؟!!
    محمد مبتسم: مش عارف بقي انتى اللي تقولي
    ساره: مش عارفه بس اللي اعرفه انى بحبك وبس
    محمد: ودى كفايه عندى عشان ابقي إنسان على وجه الارض
    يلا بقي يا ساره
    ساره: يلا ايه؟!!
    محمد: في عروسه برده يوم فرحها تسأل عريسها يلا ايه؟!!
    ساره اتكسفت
    محمد: لا مش يومه خالص انتى بقالك شهرين مكسوفه النهارده اجازه😀
    انتى مش بتحبى الحكايات؟!
    ساره: اه بحبها اوي
    محمد: خلاص تعالي معايا جوه في أوضه النوم وانا هحكيلك حكايه حلوه اوى
    ساره: حكايه ايه؟!
    محمد:حكايه الزواج السعيد 😀
    دخلوا سوا الاوضه
    ساره: اتفضل احكى الحكايه
    محمد: لا دى هنمثلها مش هنحكيها😀
    وقرب منها ومسح بايده علي شعرها وخدها في حضنه وهى حاسه بطمأنينه مش عاديه معدتش حاسه انه غريب عنها بقت حاسه انه حضنه هو أأمن مكان لها في الوجود

    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>

    وهو مكان راحتها في كل وقت ومع اى احساس بتحسه سواء فرحه خوف قلق حزن ديما أول مكان تتطمن فيه هو حضنه
    وبدأت حياتهم كزوج وزوجه كحبيب وحبيبه ربنا جمعهم سوا عشان يكملوا بعض
    محمد كان حاسس يومها انه ملك الدنيا باللي فيها لما اتأكد انه ملك قلب حبيبته وقدرت تحبه وتنسي وتسامحه
    وساره كمان نامت في حضنه وهى مطمنه وفرحانه ومس مصدقه ان الامور كلها مشت بالشكل الصعب ده عشان يوصلوا في الأخر للفرحه والالفه دى
    نامت وعيونها مانزلتش من علي محمد لحد ماراحت في النوم
    ،،،،،،ومرت الايام ومحمد وساره فعلا كانوا سند لبعض هى بتشجعه انه يخلص الدكتوراه ويتفوق فيها وهو بيشجعها لحد ماخلصت دراسة في الاكاديميه وبدأت تحقق حلمها واشتغلت في الترجمه وقدرت تثبت مهارتها وذكاؤها
    ومحمد سعيد بنجاحها وفخور بحبيبته الصغيره اللي ملكت قلبه وهى بتنجح قدامه وبتحقق طموحها
    ،،،،،،،،
    زهره: ازيك يا ساره اخبارك ياحببتي
    ساره: الحمدلله ازيك يا ماما اخبارك
    زهره: الحمدلله ياحببتي بخير
    اخباركوا انتو ايه؟!
    ساره: كويسين الحمدلله
    زهره: مفيش حاجه كده جايه في السكه تفرحونا بيها
    ساره: اكيد لو فيه حاجه هقولك ياماما
    زهره: بقالكو سنتين ياحببتي متجوزين حاولى تروحى لدكتور وتشوفوا ايه المشكلة
    ساره: حاضر ياماما
    ،،،،،،
    رجع محمد من شغله لقي ساره شكلها مضايق
    محمد: مالك ياحببتي فى حاجه مضيقاكى
    ساره: كنت عايزه اكلمك في موضوع
    محمد بقلق: خير ياحببتي في ابه
    ساره: انا كنت عند الدكتوره النهارده وقالت لي ان عندى شويه مشاكل وهيبقي عندى صعوبه انى أحمل
    وانا مش عايزه اظلمك انا عارفه انك بتحبنى بس من حقك تكون اب وانا مش همنعك من كده
    محممد بصدمه: يعنى ايه يا ساره؟!
    ساره: يعنى تتجوز يامحمد زى ماكل الناس بتعمل في المواقف دى
    محمد بعصبية: انتى بتقولي ايه اخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مستحيل ابقي لحد غيرك ولو هتمنى في حياتى طفل يبقي منك انتى لو ربنا ماأرادش يبقي مش عايز انا عايزك انتى بس كفايه عليا
    هان عليكى يا ساره تقوليها؟!!
    ساره ببكاء: انا مش انانيه يامحمد
    محمد: ولا انا ياساره
    وبعدين ليه افترضتى ان مفيش امل انا متأكد ان ربنا هيرزقنا بأطفال حلوين شبهك
    وبعدين لو كانت المشكله عندى كنتى هتسبينى ياساره
    هزت رأسها لا
    محمد: احنا اتخلقنا لبعض مااسمعش منك ابدا الكلام ده تانى مفهوم؟!
    ساره مبتسمه: حاضر
    محمد: خلينا نتكلم في الجد بقي انفضلي الكتاب ده عايزك تترجميه خلال ٣ ايام محتاجه. ضرورى عشان اخلص الدكتوراة بسرعه ونرجع مصر
    ساره: حاضر عد الجمايل بس
    محمد: بقي كده؟!
    ساره: بهزر معاه ياروحي
    محمد: طيب انا جعان دلوقتي يلا نتغدى
    ،،،،،،،،
    لباقي القصة اضغط علي التالي
    >>>>>>>>>>
    ↚ي

    النهارده يوم مميز في حياه ساره ومحمد محمد خلاص هيناقش الدكتوراه كانوا طايرين من الفرح
    الرساله كانت ممتازه ونالت اعجاب الدكاتره واخد الدكتوراه بتفوق واستأذن الحضور انه يلقي كلمه يتكلم فيها عن سر نجاحه:
    انا من بدايه حياتى العلميه والاكاديميه كان عندى عزيمه كبيرة انى انجح واتفوق واتميز عن كل اللي حواليا اللي ديما كان بيبصوا لى نظره انى اقل منهم بسبب إعاقتى ومع كل نجاح كنت بنجحه وكل انجاز وطفره بعملها كنت بفخر بذكائى وقدراتى اللي بعوض بيها احساسي انى اقل من الناس العاديه اخدت الحياه حرب وتحدى بينى وبين الناس بس عشان اثبت انى افضل واذكى منهم لحد ماقابلت أجمل مخلوقه ربنا بعتهالي عشان تصالحنى علي الدنيا والناس وتشجعنى
    ع النجاح كل خطوه كنت بعملها كانت بتسعدها احساسى النهارده مختلف كل لحظه نجاح قبل كده
    ،،اى نجاح نجحته قبل كده كان مجرد زفره غضب بتتطلع من جوايا النهارده نجاحى زفره سعاده وفرحه ونظره سعادتها بيا وفخرها بنجاحى كفيله تخلينى اسعد واحد النهارده في الدنيا عايز اقولها قدام كل الحضور انى بحبها اوي وبشكرها علي كل لحظه سعاده وتشجيع ومساعده قدمتهالي
    ربنا يخليكى ليا ياحببتي"
    ونزل محمد وراح ناحيتها وخدها في حضنه وهى بتعيط من السعاده
    كل الحضور وقف وصقف ليهم وهما في قمه السعاده والفرحه
    ,,,,,,,,
    بعد شهور رجعوا مصر
    واخيرا اتلم شملهم مع الاهل والاصحاب
    كل الناس لاحظت ان محمد اختلف تماما بقي اجتماعى وهادى ومحبوب وبيحب الضحك والهزار
    زهره: ساره لازم تقوليلي انتى عملتى ايه في الواد ده؟؛ ده اتغير خالص
    ساره بضخك: انا ماعملتش حاجه
    محمد: لا عملت
    عملت كتييير الصراحه انا من قبل القمر حياتى كانت ابيض واسود دلوقتى بقت الوان😀
    بحبك ياساره
    زينه: ياسيدى ياسيدى فينه المنيل جوزى يتعلم هههههه
    والده ساره: بقولك ايه يامحمد ياابنى مانسيب ساره تيجى تقعد معانا يومين عشان نشبع منها
    محمد: لا معلش مقدرش
    هنام ازاى من غير ساره مااعرفش ممكن اجى معاها واهى فرصه تشبعوا منى انا كمان😀احنا باكدج سوا ولا ايه ياساره
    ساره: بصراحه اه ياماما مش هعرف انام من غيره
    والده ساره: تشرفونا ياحبايبي ربنا يسعدكم
    ،،،،،،،،،،
    بقلم جنه الاحلام
    وساره كانت مع مامتها بتشترى شويه حاجات
    والده ساره: ماتبجى يا ساره تروحى للدكتوره سعاد هى في الشارع ده تكشف عليكى وتشوف ايه المشكله؟! يمكن ربنا يجعل الشفاء علي اديها
    ساره: حاضر يا ماما مش هخسر حاجه؟!
    وفعلا راحت تكشف وحكتلها ساره المشكله وان عندها عدم انتظام في التبويض وكذا مشكله
    الدكتوره: اتفضلي ياحبيبتى علي سرير الكشف
    وكشفت عليها
    الدكتور ه: اخر مره جاتلك البريود من امتى؟!
    ساره: مش فاكره اصلها مش منتظمه اصلا يعنى هى بتتأخر شهور
    الدكتوره: طيب يااستاذه ساره حضرتك حامل في ،٣ شهور مبرروووك
    ساره بفرحه: بجد يادكتوره
    والده ساره: ياما انت كريم يارب
    رجعت ساره البيت وهى طايره من الفرحه
    محمد كان قاعد ينتظرها لقاها داخله عليه بتجرى ومبتسمه
    صرخت ساره: محمد مش هتصدق اللي حصل
    محمد بحيره: خير
    ساره: انا حامل يامحمد انا حامل
    محمد بفرحه: بجد ياساره الف حمد وشكر لك يارب
    ساره: مش قادره اصدق
    انا مبسوطه اوى
    محمد : مش قلتلك ان ربنا هيكرمنا ومش هيحرمنا من بعض خلى ديما عندك حسن ظن بالله
    ساره : ونعم بالله ومش هتصدق كمان حامل بقالي ٣ شهور
    محمد بتعجب: معقوول؟؛
    ساره: ايوه كلها كام شهر وتبقي بابا محمد
    اخدها محمد وجرت الدموع من عنيه: الحمد لله الحمد لله
    ساره: ربنا كريم اوى يامحمد
    ساعات الإنسان بييأس من رحمه ربنا ويقول ان حياته هتكون حزينه وخلاص ده قدره في الحياة بس اكتشفت ان فيه حاجه اسمها روشته السعاده
    محمد: ايه روشته السعاده دى؟!
    ساره: انك تبقي متأكد ان ربنا اسمه العدل مش بيظلم عباده وكل واحد له رزق في الفرح والرزق وكل شىء احنا الاتنين في الاول يأسنا من رحمه ربنا عشان ظروفنا كانت صعبه وحزينه وكرهنا قدرنا وقفلنا الباب علي نفسنا بس لما ادينا الفرصه لنفسنا نعيش ربنا عوضنا وبدل حزننا فرحه وخرج لنا من جوه الحزن ده حب وفرحه وسعاده عمرنا ماكنا هنحس بيها لو ما شوفناش اللحظات الصعبه اللي قبلها
    محمد: عندك حق ياساره ربنا يخليكي ليا وتكونى ديما سبب سعادتى في الدنيا
    ساره: امين ويخليك لينا يا أبو العيال 😀
    انتهت

    عبدالرحمن ابراهيم
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الواحة .

    إرسال تعليق